السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

186

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

و قد تبيّن بما مرّ امور : الأمر الأوّل : أنّ الماهيّة الذهنيّة غير داخلة و لا مندرجة تحت المقولة التي كانت داخلة تحتها و هي في الخارج تترتّب عليها آثارها ؛ و إنّما لها من المقولة مفهومها فقط . فالإنسان الذهنيّ و إن كان هو الجوهر الجسم النامي الحسّاس المتحرّك بالإرادة الناطق ، لكنّه ليس ماهيّة موجودة لا في موضوع بما أنّه جوهر ، و لا ذا أبعاد ثلاثة بما أنّه جسم ، و هكذا في سائر أجزاء حدّ الإنسان . فليس له إلّا مفاهيم ما في حدّه من الأجناس و الفصول ، من غير ترتّب الآثار الخارجيّة - و نعني بها الكمالات الأوّليّة